قضى الرقيب في الجيش اللبناني حسين مفلح شومان والسيدة منى عبدالله شومان وأصيب 5 آخرون، السبت، خلال تبادل إطلاق نار إثر خلاف عائلي بين أفراد من آل شومان في بلدة سرعين الفوقا بمنطقة بعلبك في البقاع شرق لبنان.
وحول الحادثة صدر عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني، مساء السبت، البيان الآتي:
"بتاريخه، حصل إشكال في بلدة سرعين الفوقا- البقاع بين عددٍ من الأشخاص من آل شومان لأسباب عائلية، تطوّر إلى تبادل إطلاق نار من أسلحة حربية، نجم عنه وفاة الرقيب في الجيش اللبناني حسين مفلح شومان والسيدة منى عبدالله شومان، وإصابة 5 أشخاص بجروح، نُقلوا على أثرها إلى مستشفيات المنطقة للمعالجة. وقد تدخلت قوة من الجيش وعملت على فض الإشكال وإعادة الوضع إلى طبيعته، وتمّ توقيف أحد المتورطين في الإشكال، فيما تجري ملاحقة باقي المشاركين لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص".
من جانبها، أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن "خلافاً بين أشخاص من آل شومان في بلدة سرعين الفوقا تجدد على خلفية إشكال سابق قبل حوالى السنة، مما أدى إلى تبادل إطلاق النار ومقتل الرقيب في الجيش حسين مفلح شومان، وإصابة أربعة أشخاص بجروح توزعوا على مستشفيات البقاع. وقد نقل القتيل وشقيقه الجريح محمد إلى مستشفى رياق، فيما نقل الجرحى عدي وشقيقه رائف وعمتهما منى الى المستشفى اللبناني الفرنسي في زحلة. هذا وينفذ الجيش مداهمات في البلدة بحثا عن المطلوبين ومطلقي النار".